حلولي https://www.facebook.com/hlo1y https://twitter.com/hlo1y https://www.youtube.com/user/v518v https://plus.google.com/+v518v

تابعنا على :

f tw +G yt vk

KHALED ALMILBE




مدون ومطور قوالب بلوجر
My E-mail : ###
My Phone No. : #%^$#
My Website : www.k2d.us

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون وقفة قرآنية تفسير

كن للخير داعيا

مشرف

المزيد

ليست هناك تعليقات

تم النشر فى قسم

تم النشر منذ

تحميل ...


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ،،،

يقول سبحانه وتعالى
" ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم 
ليومٍ تشخص فيه الأبصار "
(الآية 42) سورة إبراهيم

قوله تعالى : ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون وهذا تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أعجبه من أفعال المشركين ومخالفتهم دين إبراهيم ; أي اصبر كما صبر إبراهيم ، وأعلم المشركين أن تأخير العذاب ليس للرضا بأفعالهم ، بل سنة الله إمهال العصاة مدة . قال ميمون بن مهران : هذا وعيد للظالم ، وتعزية للمظلوم .

إنما يؤخرهم يعني مشركي مكة يمهلهم ويؤخر عذابهم .

ليوم تشخص فيه الأبصار أي لا تغمض من هول ما تراه في ذلك اليوم ، 
قاله الفراء : يقال : شخص الرجل بصره وشخص البصر نفسه أي سما وطمح من هول ما يرى . 
قال ابن عباس : تشخص أبصار الخلائق يومئذ إلى الهواء لشدة الحيرة فلا يرمضون

انتهى بتصرف يسير من تفسير القرطبي 

فهذه رسالة من المولى عز وجل إلى كل مؤمن صابر مثابر ألا تحزن ولا تظن أن الظالم باق على ظلمه إلى يوم القيامة بل إن الله عز وجل قد أمهله لوقت معلوم 
وأشد ما يصيب الظالم أن يأخذه الله على غفله وهو على ظلمه
فعندما ترى ظالما يتنعم ويترف في الحياة لا تغتر بهذا ولا تأخذك الحيرة والعجب 
فلو أراد الله أن يهلكهم لأهلكهم ولكنه يمهل ولا يهمل

فالله يعلم وانتم لا تعلمون فكونوا بالله موقنين وبعدله مؤمنين

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


//.منقول

مشاركة الموضوع

انسخ كود الشكل الذى تريده وضعه فى تعليق
اذا كنت لا تملك حساب على بلوجر قم بإختيار التعليق باسم " مجهول "
تعليقات بلوجر
تعليقات الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية متجاوبة

مواضيع مميزة

التعليقات

إحصائيات المدونة

  • عدد المواضيع :

  • عدد التعليقات :

  • عدد المشاهدات :

المتابعون

اشترك ليصلك كل جديد

  • الإشعارات
  • من نحن

  • اتصل بنا

  • ×

ادخل الاسم (إختيارى)

ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

ادخل الرسالة (مطلوب)